هاشم حسيني تهرانى

607

علوم العربية

المبحث العاشر فى اشياء مختلفة ، نذكرها فى فصول اربعة . الفصل الاول فى التغليب ، و هو الجمع بين المتخالفين بصورة احدهما فهو المغلب و الآخر هو المغلب عليه ، و له فى كلامهم مواضع . الاول تغليب احد اللفظين على الآخر فى التثنية ، نحو قوله تعالى : وَ لِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ - 4 / 11 ، و يجرى هذا فى الاب و حاضنة الولد ، نحو قوله تعالى : وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ - 12 / 100 ، فى قصة يوسف ، فان اكثر المفسرين على انها خالته الحاضنة له . و من ذلك الخافقان للمشرق و المغرب و انما الخافق المغرب ، و تسمية المغرب خافقا ايضا مجاز لانه مخفوق فيه ، و العمران لابى بكر و عمر ، و المروتان للصفا و المروة و القمران للشمس و القمر و ما فى هذين البيتين . اخذنا بآفاق السماء عليكم * 990 لنا قمراها و النجوم الطوالع و استقبلت قمر السماء بوجهها * 991 فارتنى القمرين فى وقت معا و من ذلك الحسنان و الصادقان و الكاظمان و العسكريان و الزينبان لبنتى امير المؤمنين